RSS

متى وكيف نلقى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ؟!

صلوا عليه وسلموا تسليما

 

 

مُحمَّد عليكَ صلوات الله وسلامه؛ يتساءل العبدُ متى يلقاك؟

وقد توهَّمَ أنَّ الشوْقَ قَدْ قطّع أوصال قلبه؛ حتى صارَ يتحرّي النوم ويفرح بالنُّعاسِ علَّه يراكَ في أحلامه، يريد منكَ نصيحةً، أملًا، بشارةً، أو حتى تحذير!، وهو أبعد ما يكون عن اتّباع السُنّة، وتحرّي الأثر، ودراسة سيرتك، وقد تجده من المقتصدين. في غياهب جهلٍ حالمٍ وعلى أملٍ أقرب إلى سراب، صرخت فيه نفسه الوضيئة برحماتِ ربِّها يومًا، لمَّا أرادت فعلًا لقاك، يا أيّها المشتاقُ يا خالِ الوفاض؛ ما علامة شوقٍ مابه مِن أعمال المُحبّين؟!

مَن يشتاق يحرص على قراءة كلامِ محبوبه بل يحفظه ويستحضره، ولا يكتفي! يريد معرفة دقائق حياته، يترصّد خُطاه، يترقّب ردود أفعاله وتصرفاته وسلوكه، بل يهتدي من كثرة مخالطته له إلى طريقة تفكيره، ويتعلّم مما يعمل ويعلم، ويفعل مما يفعل وقرَّر، فيقيس قياسًا صحيحًا وينشر عبق المحبّة أفعالًا يحاكي بها محبوبه، لأنّه الأسوة، لأنَّهُ الامتداد، لأنّ أثره في النفس ينبغي أن يبلغ مبلغًا في التأثير يصلُ القلب واللسان والجوارح إلى الخواطِر والنوايا والأقوال والأفعال.

أمّا بعد يا ظلومًا للحبِّ الصادقِ مائلًا إلى الهوى الكذوب، فهذه أقوالهُ ما تزال بيننا ولن تزول ما شاء الله لها أن تبقى، ونُصحه لنا موجود بشروحٍ مبسوطةٍ شتَّى، والأمل والبشائر والتحذير، إذا كنت راغبًا به أو راغبًا عَنه فالفيْصَل في معرفتها واتِّباعها؛ اعرفها واتروي منها تجده معك، في أمور دينك ودنياك، في أفعالك وأقوالك وقراراتك؛ يُوجّهك ويحذرّك ويُحفزك. لا تكُن نائمًا في اليقظةِ والمنام. وجهّز نفسكَ للقاء خير الأنام.

تساءَل بالله عليْك وقُل لحضرة الرسولِ الكريم : ” يا قرّة عيْن الموحدين، أتساءل ونفسي في حرجٍ شديد، إن تشرفتُ بلقاك هل أكونُ عندَ حُسن الظن؟ هل ستفخر بي؟ هل ستُباهي؟ هل سأكون مشمولًا في شوقِكَ لإخوانِك؟ أأكون أحدهم؟ ما السبيل؟ “.

انفض عنكَ العجز وغبار الكسل، عِش في حضرة المعرفة بالدين والرسول الصّادِق الأمين وطبّق على الواقع ويكأنه معك، نحنُ إخوانه أي نَعم قالها، والأخوة يتربون من معينٍ واحد، كان يسير وخُلقه القرآن، فسِر كسيْرِه، وتخلّق بخُلقِه، واتلو القرآن مع التّفسير تَفهمه، تفسير السّعدي غزير النّفع، بليغ العبارةِ سَهلها، ولكَ في الأربعون النوويّة أُمسيات دراسية؛ ويكأنّك مع الأصحاب، اِقرأ وربّك الأكرم في شرح ابن عثيمين لها أو شرح العبّاد، وعُد بالزمن إلى الوراء، زمن مُحمّد وصحبَه، ذاك زمنُ الأحِبّة، بكتابٍ للسيرة كالرّحيق المختوم للمباركفوري، فما أحلاها عوْده وما أجوَدها رِحلة.

ثمّ يسعكَ ويُسعدَك لأنّك تشعر بها؛ أن تقول من أعمق نقطة في قلبك ” رضيتُ بالله ربًا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًّا ” ثلاثًا صباحًا ومساءً ما بقيتَ حيًّا. رضيَ الله عَنك وأرضاك.

فلعلَّك إن شئت تفعَل ما تقدّم وعلى نفسِك تتَكَرّم.

< اللهمَّ صلي وسلم على عبدك ورسولك محمّد عدد ماذكره الذاكرون وعدد ما غفلَ عن ذِكره الغافلون >

Advertisements
 

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

نصائح هامَّة أثناء زيارتك لمعرض كتاب !

lot of books

– إن كنت تعرف اسم كتاب و نسيت دار نشره، يُمكنك البحث عنه في جودريدز أو متجر جملون ثم تقرأ من غلافه أو مواصفاته دار النّشر.

– لمعرفة نُبذة عن الكتاب وانطباعات القُرَّاء عنه – ولا تجعلها معيارًا صائبًا مُطلقًا – ابحث عن اسم الكتاب عبر موقِعَيْ جودريدز أو أبجد.

– أعِد قائمتك بأسماء الكتب التي تحتاجها ضرورةً على مستوييْن اِثنيْن، تحصيلك الحالي أو بحوثك، وتواجدها في السوق سواء من ناحية سعرها أو مواضيعها أو بُعد الشقَّةِ عَن دارِ نَشْرِها.

– احتفظ بمال إضافي للكتب الغير موجودة على قائمتك فالهوى غلَّاب -_- وحدِّد سقفًا معيَّنا لها على أيَّةِ حال.

– من دور النشر التي أنصح تمامًا بزيارتها : تكوين، نماء، تفكر، تأصيل، الفكر المعاصر، باحثات، الألوكة، الدرر السنية، ومدارك؛ هذه الأخيرة وطئتها أقدام كثيرة من قبيل أدفع لك ولا تهتم انشر لي ولا عليك ولكن لا يمنع أنّ بها ما يستحق أن يُقتنى.

– ثمة كتب فريدة ينبغي أن لا يخلو منها رف سواء أكانت من قبيل ما لا يسع المسلم جهله، أو في الأدب العربي كوحي القلم للرافعي أو الكتب المنتمية لفئة الاصلاح الاجتماعي والتي تفتح عيْني الفرد تُبصرها بالنقّد والاصلاح مُبتدئةً بالنفس كأقلام عبد الله المغلوث والرطيان، كخة يابابا وَ وصايا.
– من ميزات ذهابك المُبكّر لمعرض الكتاب، حصولك على كتب قد تُمنع في قابل الأيام، وحقيقةً ستصير حينها كنز تستطيع حتّى المُساومة عليه – مثلًا – أغلقت قبل ساعات وزارة الثقافة جناح المركز العربي والذي يديره #عزمي_بشارة ومنعه من المشاركة. شفت ازاي؟
– لا تنسى أن تكتب كذلك على قائمتك أسماء ” المؤلفين ” الذين تهتم بأقلامهم وآرائهم وبالتالي قد تهتم بإصداراتهم وليس دور النشر المقصودة وحسب، فكم من مؤلفٍ لا ينتمي إلى مركز أو لا يتعامل مع دار نشر معيّنة، الدكتورة فوز الكردي مثلًا كتابها أصول الإيمان بالغيب من حصَّة دار القاسم.
– اِسأل مَن سبقك في تخصصك أو مجال اهتمامك عن الكتب التي لا يبغي أن تغيب شمسها عن رف أمثالك من المتخصصين أو المهتمين في المجال الفُلاني.

– خُذ من أموالك صدقةً تُطهّر بها شغفك الشخصي بالكتاب وأنفقها على والإستخفاف الجَمعي بفِعل القراءة، خُذ بعض الكتب المُناسبة للأطفال والمراهقين والكبار وأهدِي منها لأهلِكَ وآلِ مَوَدَّتِك.

– استثمِر لآخرتك واهدي كُتبًا لبعض من تعرِف من الباحثين وطُلّاب العِلم؛ وعن هذا اِقرَأ هُنا وتنعَّم.

– بعض الكتب يكون اغراءها الوحيد بالنسبة لك أنّها منتشرة في قُطر معرفتك أو أنّها الطبعة الأولى في حين أنّها قد لا تصلح لك كونك مُبتدئ، عَدم شراءك لها لا يعني بالضرورة أنّك تُضيّع فرصةً عليك بل على العَكس، أنتَ تبني نفسك حتّى حين صدور طبعتها المُزيّدة والمُنقّحة.

– الخروج بأكبر قدر ممكن من الروايات هو الوجه الآخر من قبيل : اِرجع فصلِّ فإنَّك لم تُصلِّ، إذ الثقافة لا ولن تُحصد بمثلِ هذه المسالك.

– حاول ألَّا تحتقر أو تستهين بامرأة تقف مُطولًا أمام كُتب الطبخ، فهو فنٌ ضروري تحتاجه في حياتك وإلَّا عشت على الاندومي والشكشوكة بقية عمرك؛ إضافةً إلى أنّي لم أجد كالنساء اسقاطًا وتطبيقًا وليذهب التنظير إلى رفّك بالعافية !.

– كان من الفقهاء من يربط بين غضّ البصر ونور البصيرة، فكذلك فعلّك تستحضر إن غضضت بصرك عَن عظيم ما تجد من فِتن النساء هناك؛ فلعلّ يكون من جنسِ الجزاء أن تُكافئ بصفقات وتتذكر مؤلفات وتقع عينينك على غنائم لا تخطر لكَ على بال.

– وتذكَّر ماعادَ الكِتابُ ” يبان ” من عنوانه؛ فلا تخدعك بهرجة غلافه أو روْعِه اِسمه وجمال رَسْمِه ، تصفّحه جيِّدًا، وقارن بين بَعض مواضيع فهارسه وحقيقة محتواها.

 

الأوسمة: , , ,

وأنا اللي كنت فاكرك نينجا طلعت ترتر

Jason_ratliff_walking_shadow_10

ليس بالضرورة أن تُطابق الشخصية التي تراها على منصات التواصل الاجتماعي الواقع؛ فكما أنّك ترى في موقع الانستجرام مثلًا أنّ المرء لا يضع فيه إلَّا أجود ما تلتقط كمرته، فكذا الأمر مع شخصيته وافعالاته واجاباته، خصوصًا أنّها غير آنية وقد يأخذ المرء فيها وقته قبل الجواب أو الكتابة فردّة الفعل الأولى والتي تحدد شخصيته وعلمه وعقله وفصاحته وكيفية تعاطيه مع الأمور تكون غائبة أو شبه نادرة = فالحكم على الفرد وشخصيته ودينه من خلال منشوراته وأجوبته و …إلخ مما يكون على الشبكة وحسب هو حكم ناقص أو أفلاطوني إلى حدٍّ بعيدٍ جدًا.

وفي الأثر : قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ ” فُلَانًا رَجُلُ صِدْقٍ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ هَلْ سَافَرْتَ مَعَهُ ؟ قَالَ : لَا. قَالَ : فَهَلْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ ؟ قَالَ : لَا. قَالَ : فَهَلِ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى شَيْءٍ ؟ قَالَ : لَا. قَالَ : فَأَنْتَ الَّذِي لَا عِلْمَ لَكَ بِهِ، أَرَاكَ رَأَيْتَهُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ فِي الْمَسْجِدِ “.

 

الأوسمة: , , , ,

الخَوْف الّذي يجِب أنْ يَنتاب الجّميع !

مِمَّا تخافُ الحَلَبِيَّة؟!
مِن دروس الشام وأهل الشام !!

امرأة مسلمة تصلي

 

تلكَ الأخُت الحلَبِيَّة، التي ما زالت تسكُن في شامِنا الجريح بل الغارقِ في دمائه – عجَّل الله النصْر فيه والتمكين -، في احدى المجموعات على أحد برامج التراسُل قرأتُها تقول في كلامها بعدما انقطعت عنَّا لفترة : ” يا أخوات *أيقونة باكية* “، في الحقيقة كُلُّ الشامِ يا غالية باكية، لكن ما يُبكي صويْحبتنا؟! ولمثلِ هذا نهتَمُّ مرّتيْنِ وضِعْفَيْن، أرسَلَت عن طريق أختٍ تواصلت معها بعد سويْعات من الترقب والقلق ننتظر ما تريد أن تقول، قالت : ” خائفة “.

كلُّ أشكال الخوْف قفزت إلى بالي، ابتداءً من التافه إلى الجَلَل، ابتداءً من الخوْفِ من الظلامِ أو صعوبة النوْم في ظل تلك الأوضاع وصولًا إلى الخوْفِ من مناظِر الأشلاءِ والجُثث والدماء ودويِّ المدافع رؤية الصواريخ والانفجارات. ومخجلٌ كلُّ هذا أمامَ خوفِها الحقيقي الذي حَكْته.

كانَت تخشى من التقهقرِ، من التراجع، من تقصيرٍ في الطلبِ أو تقصيرٍ في العبادة، يا الله ! ما أنبل هذا الخوْف، وما أقربه من الدين، وما أقل من يلتفت إليْه !

متى كانت آخر مرَّة رصدتَ فيها قربك من الله أو بعدك؟ مقدار قراءتك للقرآن أو وِرْدَك؟ كَم تذكُرُ الله على لسانك أو قلبك؟ في سرِّك أو دعوْت إليه بجهرِك؟ كم من عملٍ نويته لله وأخلصت فيه من كُل قلبك وبكل جهدك؟ أأتقنته كما يحبه الله أم أنجزته على أية حال وأكملت يومك؟

هل راقبتَ الغفلة فيك؟ نفضتها عنك؟ أزحتها عن الطريق؟ أمطتها عنك وعن طريق سواك؟ أبعدت أسبابها والطرق المؤدية لها عنك؟ وعن أهلك ومجتعك؟ هل حاولت؟ ووقتك المهدور؟ ووردك المبتور؟ وصلاتك التي أكثرها سرحان؟ وصومُك الذي أديته وأنتَ نائمٌ ونعسان؟

أيُّ عبادةٍ تصنع؟ وما صنعتَ فيها بل ما صنعتَ بها؟ هل غيَّرتكَ أم أنَّك من غَيَّرتَها؟! سبحان الله ما أعظم الشام ! وأهلُ الشام ! ودروس الشام !

أيَا حبيبة جزاكِ الله عنَّا خيْر الجزاء؛ فقد أيْقظتي فينا مالَم نرَه، وإنَّا لفي خجلٍ من بعدِ بوْحك، كل المخاوف التي بيْن جنباتنا أقل درجةً من خوْفك، أن تَقطع الصلة بالله أو تُقطَع، أن يتناقص الإيمان ونبعد دون أن نشعر عن الكريمِ المنَّان، …

 

الأوسمة: , , , ,

حكاية ناس مؤمنين !!

صلاة طفل جماعة

 

كانت بدايتهم أنّهم أدركوا وعَلِمُوا فَعَمِلوا وأداموا:
– { مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا }.
– { مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا }.
– { فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }.
– { فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ }.
– { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ }.
– { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا }.

يسيرون بأسلِحَةٍ لا تُرى
– { وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ }.
– { يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }.
– { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ  يَعْلَمُونَ  وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ }.
– { الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }.
وهي : الحُب، الخَوف، العِلم، الصّبر.

دستورهم قرآن وسُنَّة بل هما دستورٌ واحدٌ إذ يعلمون هُم أنَّهُ:
{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ }.

وجهادهم مع النيّة أبدًا لا ينتهي؛ :
{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.

مِن سيماهم أنّهم يُحبُّونَ الخَيْرِ للغَيْرِ :
{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }.

وأعظَمُ صِفاتهم أنّهم وإن حاك لهم الشيطان مكيدة أو قرّب إليهم طبّق القنوط، سارعوا بالفرار إلى اللهِ والتّوبة فهم يعلمون أنَّ الله يُحِبُّ التّوابين ويُحِبُّ المُتَطهرين :
{ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ }.

ولهم أخلَّاء لا يعدِلون بهم أحدًا لسان حالهم ” إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة “، قال الله :
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }.

والنتيجة بإذنِ الله :
– { وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ }. #يارب.

هل تريد أن تكون منهم ؟! إذن قَبْل هنيئًا؛
سَارِع بالتَوبَة .. ثُمَّ ابدأ العَمَل عليْكَ بركاتُ اللهِ ورِضْوانَه .. ♡

 

الأوسمة: , , , , , ,

هل أهديت أحدًا كتابًا نافعًا من قَبْل ؟

 

IMG_20150907_030442

لماذا قد تُقدِّم إهداء كتاب – مع لواحقه من أدوات مكتبية – على إهداء أي شيء آخر؟ سأُعطيك عدَّة أسباب والخيار لَك :

1. الحرص على أن يكون الكتاب بحد ذاته قيمة معنوية وغنيمة فريدة – سيما بين المتحابين – وأن يُقصد به التعبّد ورفع الجهل عن النفس والاستزادة من العلم والحياة على بصيرة { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }.
2. الكتاب نوعٌ من الهدايا التي تبقى ولا تفنى بل وقد تزيد قيمتها كلما تقدّم الزمن واسودّت صفحاته وبالتالي تبقى إن شاء الله خيوط الذاكرة ممدودة موصولة إلى ماشاء الله لها أن تكون في الأنفس النبيلة الوفية.
3. إذا جمعنا بين حديثيْن ” إذا مات المرء انقطع عمله إلا من ثلاث .. ” + ” الدال على الخير كفاعله ” = بإهدائك الكتب النافعة تمتلك ثروة ” جاهزة ” من الانتاجات العلمية النافعة بإذن الله تعالى فاسأل الله الإخلاص والقبول واحمده حمدًا كثيرًا على عظيم فضله عليك.
4. إعادة ثقافة القراءة وادخال المُهدى إليهِ إلى عالم القراءة عبر انتقاء كتاب مناسب له ينفعه إن شاء الله. ولا يخفى عليك ما للقراءة في ” المواضيع الجيدة ” من عظيم أثر على الفرد والمجتمع.
5. تمارس دورك في الأمر عن المعروف والنهي عن المنكر خصوصًا إن كانت شجاعتك وبيانك لا يُسعفانك. كما أنها طريقة جيدة مع بعض الفئات ولبعض الأشخاص كونها غير مباشرة للنصيحة. ” الدين النصيحة”.
6. التوفير على القارئ أو طالب العلم بعض ماله والمساهمة في تنويره وبنائه وقْفًا واستثمارًا :d
7. في اهدائك للأدوات المكتبية حثٌّ على استخدامها واستخدامها لا يتأتَّى إلَّا مع الكتب والمذاكرة في الدفاتر ونحوها وبالتالي هي عامل تحفيز ^^
8. إذا كان الطريق إلى قلب الرجُل معدته، فالطريق إلى قلب القارئ أو المثقف أو طالب العلم : كتابٌ يحتاجه أو يُبهره. ” تهادوا تحابوا “.
9. دعم الطبعات الورقية ودعم المؤلف الجيد والكتب التي تخدم الفرد والواقع والعودة بالتأليف خطوة إلى زمنٍ كانت فيه المؤلفات تُكال بوزنها ذهبًا.

أخيرًا
‫#‏ومضة_جهنمية‬ : يُمكن الاحتفاظ بهذه التدوينة وإعادة نشرها في مواسم معارض الكتاب 😉
الأبطال وحدهم سيستخدمونها منذ الآن عشان ماحد يلحق يقولهم ما عملت حسابي 3:)

 

الأوسمة: , , , , , , ,

صديقتكِ وأنتِ

 

little girls best friends

يَحدُث أن تستخدم فتاة جهاز فتاة أخرى كأنه ملكٌ لها، يحدُث بين الصديقات فقط، وﻻ يحدث دائمًا أن تعرفي فتاة فتملكين معها متاعها !! تالله إن هذه ﻷختٌ لم تلدها أمٌّ حملتك، ولم يجمع بينكما نسب والد، هيَ أنتِ الأخرى، هي نفسُكِ في جسدٍ آخر، وإنكَّمُا تحتَ ظلِّ عرش الرَّحمن بإذنه إن تحاببتُمَا فيه، فتحابّا فيه يرحمكما الله. وحذاري مِن أُخوَّةٍ تقعبها عداوة { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }، فلتجتهدوا معًا لله وفي الله لتكونوا { إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } ..

 

الأوسمة: , , , ,